الرشاقة والمرونة الاستراتيجية: بناء الثقة وتقليل مقاومة التغيير
- تقييم مستوى الرشاقة الاستراتيجية لجهة من حيث الاستشعار وسرعة القرار ومرونة الموارد.
- بناء ثلاثة سيناريوهات مستقبلية لجهة واستخلاص مؤشرات الإنذار المبكر لكل منها.
- تصميم آلية مراجعة دورية قصيرة تتيح إعادة توزيع الموارد بين المبادرات.
- تحليل مستوى الثقة في فريق وفق معادلة الثقة واقتراح ممارسات لرفعها.
- إعداد خطة اتصال شفافة لتغيير مفاجئ في الأولويات.
- تصميم تدخلات إشراك تقلل مقاومة الموظفين لتغيير محدد.
- مفهوم الرشاقة الاستراتيجية
- الفرق بين الرشاقة والمرونة والاستقرار
- مكونات الرشاقة: الاستشعار والقرار وتوزيع الموارد
- أعراض الجمود الاستراتيجي
- الاستشعار والتخطيط بالسيناريوهات
- رصد الإشارات المبكرة للتغير
- بناء السيناريوهات المستقبلية
- مؤشرات الإنذار وخطط الطوارئ
- ممارسات العمل الرشيق
- دورات التخطيط والمراجعة القصيرة
- الفرق ذاتية التنظيم وتمكين القرار
- إعادة توزيع الموارد بين المبادرات
- الثقة أساسًا للتكيف
- معادلة الثقة ومكوناتها
- سلوكيات القائد التي تبني الثقة
- إصلاح الثقة بعد التغيير المفاجئ
- تقليل مقاومة التغيير
- أسباب المقاومة في البيئات المتقلبة
- إشراك الموظفين في القرار
- الاتصال الشفاف وإدارة الشائعات
- استدامة المرونة المؤسسية
- بناء ثقافة التعلم والتجريب
- قياس الرشاقة والمرونة
- الدروس المستفادة من الأزمات
الحصول على الكتيب
للحصول على كتيب بكامل محتويات الدورة برجاء ملء النموذج التالي ببياناتك الصحيحة

الإطار المهني للبرنامج
الرشاقة والمرونة الاستراتيجية: بناء الثقة وتقليل مقاومة التغيير
نبذة عن البرنامج
تعيد التقلبات الاقتصادية والتقنية ترتيب الأولويات أسرع من دورات التخطيط التقليدية، فتحتاج المنظمات إلى قدرة على الاستشعار والتكيف دون أن تفقد ثقة موظفيها. يربط البرنامج بين الرشاقة الاستراتيجية بمكوناتها من استشعار مبكر وقرار سريع وإعادة توزيع للموارد، والتخطيط بالسيناريوهات، وممارسات العمل الرشيق، وبين الجانب الإنساني: بناء الثقة وفق معادلة الثقة، والشفافية في الاتصال، وإشراك الموظفين لتقليل المقاومة، مع حالات من منظمات تكيفت مع تغيرات مفاجئة.
مخرجات التعلم
- ✓تقييم مستوى الرشاقة الاستراتيجية لجهة من حيث الاستشعار وسرعة القرار ومرونة الموارد.
- ✓بناء ثلاثة سيناريوهات مستقبلية لجهة واستخلاص مؤشرات الإنذار المبكر لكل منها.
- ✓تصميم آلية مراجعة دورية قصيرة تتيح إعادة توزيع الموارد بين المبادرات.
- ✓تحليل مستوى الثقة في فريق وفق معادلة الثقة واقتراح ممارسات لرفعها.
- ✓إعداد خطة اتصال شفافة لتغيير مفاجئ في الأولويات.
- ✓تصميم تدخلات إشراك تقلل مقاومة الموظفين لتغيير محدد.
الفئة المستهدفة
- القيادات التنفيذية ومديرو الإدارات
- مسؤولو الاستراتيجية والتخطيط
- مديرو التحول وإدارة التغيير
- شركاء الموارد البشرية المعنيون بالتطوير التنظيمي
المحاور العلمية التفصيلية
01مفهوم الرشاقة الاستراتيجية
- الفرق بين الرشاقة والمرونة والاستقرار
- مكونات الرشاقة: الاستشعار والقرار وتوزيع الموارد
- أعراض الجمود الاستراتيجي
02الاستشعار والتخطيط بالسيناريوهات
- رصد الإشارات المبكرة للتغير
- بناء السيناريوهات المستقبلية
- مؤشرات الإنذار وخطط الطوارئ
03ممارسات العمل الرشيق
- دورات التخطيط والمراجعة القصيرة
- الفرق ذاتية التنظيم وتمكين القرار
- إعادة توزيع الموارد بين المبادرات
04الثقة أساسًا للتكيف
- معادلة الثقة ومكوناتها
- سلوكيات القائد التي تبني الثقة
- إصلاح الثقة بعد التغيير المفاجئ
05تقليل مقاومة التغيير
- أسباب المقاومة في البيئات المتقلبة
- إشراك الموظفين في القرار
- الاتصال الشفاف وإدارة الشائعات
06استدامة المرونة المؤسسية
- بناء ثقافة التعلم والتجريب
- قياس الرشاقة والمرونة
- الدروس المستفادة من الأزمات
منهجية التدريب
المشروع والمخرج التطبيقي
المشروع التطبيقي
يعد المشارك تقييمًا للرشاقة الاستراتيجية في جهته، وثلاثة سيناريوهات بمؤشرات إنذار، وخطة لبناء الثقة وتقليل المقاومة عند تغيير مفترض في الأولويات، مع آلية مراجعة ربع سنوية للموارد.
التقييم
تقييم تشخيصي قصير في البداية، ومهام تطبيقية مرتبطة بكل مخرج من مخرجات التعلم، وتقييم المشروع التطبيقي وفق معايير معلنة.
